الجراحة الروبوتية لعلاج سرطان البروستاتا
يحتل سرطان البروستات المرتبة الثانية بعد سرطان الرئة في أكثر أنواع السرطانات شيوعًا بين الرجال. وهو ثاني سبب رئيسي لوفيات السرطان لكونه أكثر أنواع السرطانات انتشارًا بين الرجال. وفي التجارب السريرية، كانت نسبة خطر إصابة رجل يبلغ من العمر 50 عامًا بسرطان البروستاتا 40%. بينما يتم تشخيص إصابة شخص واحد بسرطان البروستاتا كل 3 دقائق في العالم، تحدث الوفيات المرتبطة بسرطان البروستاتا كل 14 دقيقة. ويصاب واحد من بين كل 10 رجال فوق سن ال65 به في إحدى مراحل حياته.
سرطان البروستاتا عبارة عن تكون ورم خبيث نتيجة تكاثر غير طبيعي وغير متحكم فيه لخلايا غدة البروستاتا، والتي تعد جزءًا من الجهاز التناسلي الذكري.
ومن المهم جدًا في علاج سرطان البروستاتا التشخيص المبكر كما هو حال العديد من أنواع السرطانات الأخرى. إلا أن سرطان البروستاتا إحدى أنواع السرطانات التي يتأخر تشخيصها لعدم إبداءه أية أعراض في المراحل المبكرة.

فمن المعروف أن سرطان البروستاتا في كثيرٍ من الأحيان لا يبدي أي أعراض مبكرة لذلك؛ من المهم أن يجري الرجال فحص سرطان البروستاتا على فترات منتظمة للتشخيص المبكر. بالنسبة لفحص سرطان البروستاتا، يتم إجراء فحوصات تسمى مستضد البروستاتا النوعي في تحليل الدم ويتم فحص البروستاتا بالإصبع من فتحة الشرج.
تُوصي جمعية السرطان الأمريكية بإجراء اختبار مستضد البروستاتا النوعي بشكل سنوي منتظم لـ: • الرجال الأمريكيين من أصل أفريقي من سن 40. • من سن 40 للرجال البيض إذا كان الأب أو الأخ مصابًا بسرطان البروستاتا • من سن 50 للرجال البيض الذين ليس لديهم تاريخ عائلي للإصابة بسرطان البروستاتا.
وقد زادت شعبية الجراحة الروبوتية والتطوير في تقنيات العلاج الإشعاعي والابتكارات في العلاجات الإقليمية من عدد البدائل في هذا المجال في السنوات الأخيرة، علمًا بأن علاج سرطان البروستات في مراحله المبكرة كان بالتدخل الجراحي أو المنظار لسنوات عديدة. بالنظر إلى النجاح الكبير للجراحة الروبوتية والمزايا التي توفرها للمريض والجراح، يمكن القول إنها الطريقة العلاجية الأكثر تفضيلاً في علاج سرطان البروستاتا في بلدنا.
الجراحة الروبوتية؛ أقل إيلامًاوفقدان أقل للدم والحاجة إلى مكملات الدم ووقت شفاء أقصر مقارنة بالجراحة المفتوحة.
